يجري الأمين العام للجامعة العربية مباحثات في بغداد اليوم مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في إطار زيارة تستمر يومين.
وقد استهل موسى زيارته لبغداد والتي بدأت مساء الاثنين بالتأكيد على أن الجامعة لا تفرق بين جماعة وأخرى داخل العراق, قائلا "نحن في الجامعة لا نفكر لا في وسط أو جنوب بل نفكر في العراق الواحد".
وقال موسى عقب لقاء في بغداد مساء أمس مع برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي إن اللقاء سمح بتبادل وجهات النظر بشأن الأوضاع في المنطقة وخاصة علي الساحة العراقية، معربا عن أمله في أن "يعود العراق بصحة وعافية ليلعب دوره الذي نحتاجه جميعا".
وذكر موسى أن "الجامعة العربية منذ الدقيقة الأولى للغزو الأميركي أكدت أن "العراق مهما كانت أوضاعه دولة رئيسية في العالم العربي", مشيرا إلى أنه بعد ثلاثة أشهر من احتلال العراق كان له مقعد بالجامعة العربية.
كما لفت إلى أن "الكل عائد إلى العراق لأن الأمور تستقر وهناك تعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعويضات", مشيرا إلى أن هناك دولا ألغت الديون العراقية.
من جهته دعا برهم صالح القمة العربية إلى إصدار قرار قاطع بإقامة بعثات دبلوماسية في بغداد, معتبرا أن عودة العراق إلى صناديق الاقتراع بكل مكوناته يدعو إلى الوجود الدبلوماسي العربي.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قال لدى استقباله موسى بمطار بغداد أمس إن العراق يستعيد دوره وبفاعلية في الجامعة العربية، مشيرا إلى أهمية زيارة موسى للعراق في ضوء الانسحاب الأميركي المرتقب منه.
وأعرب زيباري عن أمله بأن يكون الدور العربي مفعلا بصورة أكبر، قائلا إن الأمين العام للجامعة بذل جهودا كبيرة في حث الدول العربية على إسقاط الديون العراقية والتواصل مع بغداد.
وقد أكد موسى بدوره أن هناك قرارا من القمة العربية بفتح السفارات العربية في العراق، مطالبا بتفعيل هذا القرار.
وأعرب عن تأييده لما سماها التطورات الإيجابية التي يشهدها العراق، مؤكدا استعداد الجامعة لدعم هذه التطورات. وأضاف "دعوة البعثيين للعودة إلى العراق شيء إيجابي والأمر متروك للعراقيين".